المستقل ـ محرر الشؤون البرلمانية
تساءلت النائب راكين ابو هنية عن الخططُ الاستراتيجيةُ والتدريباتُ الفنيةُ التي أعدتَها الحكومةُ المكلفةُ لتأهيل كلِ من يعبرُ عن الأردنِ في المحافل والمجامع الدولية الرسمية وشبه الرسمية، لحملِ سرديةِ الأردنِ الثابتةِ في مواجهةِ هرطقاتِ اليمين الصهيوني المتطرف الذي يروجُ لأحلامهِ التوسعيةِ في كلِ مكان؛ إضافةً إلى روايتِنَا الدائمةِ عن الحقِ الفلسطينيِ العادلِ والإنساني في تحرير أرضهِ وعودتهِ إليها؛ وهل لدينا أيَ خططٍ لبناءِ حلفٍ مع الدولِ الشقيقةِ والصديقةِ لمواجهةِ مخططاتِ الكيانِ الصهيوني، بحيث ندعم جهودَ أردننا الرسميةِ والشعبيةِ ونبني عليها.
وقالت أبو هنية خلال جلسة النواب الرقابية لمناقشة بيان الثقة، اليوم الثلاثاء، إن إذا كانت فصائلُ المقاومةِ هي التي تقفُ اليومَ في وجهِ مشروعِ الاحتلالِ التوسعيِ والإحلاليِ؛ أليس من الحكمةِ أن تعيدَ دولتُنا النظرَ في طبيعةِ العلاقةِ مع فصائلِ المقاومةِ الفاعلةِ على الأرض، المشغلةِ للعدو والمدافعةِ عن مقدساتِ الأمةِ وحياضِها في فلسطين.
وتابعت: ” ما هي خططنا إزاءَ إنشاءِ دبلوماسيةٍ تفتحُ أبوابَ الاستثمارِ والأسواقِ المتعددةِ ونحن نرى نخبًا من أبناءِ وطننا في قارات العالم المختلفة، بالاضافة إلى ملف الناقل الوطني المبشر بالخيرِ الذي نرجوه، فهل هذا يعني في حالِ تحقُقِه أن يتمَ طيُ صفحةِ أيِ اتفاقيات مع العدو الصهيوني والتي يدعي من يدفَعُنا إليها بأنها الخيارُ الوحيد؛ وفيما يتعلقُ بالأمنِ الغذائي، ونحن نملكُ أغوارَنا الفريدةَ، أمَا آنَ لنا أن نبنيَ استراتيجيةً متكاملةً للتعاملِ مع المواسمِ الزراعيةِ المختلفةِ وهي المتواترةُ وغيرُ الطارئةِ علينا، ونعضِدُها بصناعاتٍ تحويليةٍ تمنعُ الخسارةَ الموسميةَ والتي أصبحت للأسف سُنةً دائمةً على مزارعينا، ونبني بموازاة ذلك خطةَ استيرادٍ وتصديرٍ زراعيٍ واضحةً تحمي القطاعَ ولا تقتله تدريجيًا، وفي سياق هام آخر، ماهيُ خطتُنَا الاسترايجيةُ تُجاهَ التدرجِ في تحقيق الاكتفاء من بعضِ المحاصيلِ الهامةِ وعلى رأسها القمحُ والأعلاف؟.


