المستقل – بقلم : العميد المتقاعد هاشم المجالي
باديء ذي بدء لا يوجد أي علاقة شخصية أو اجتماعية مع معالي الوزير الاسبق سميح المعايطة سوى أنني التقي به أحيانا في بعض ألمناسبات الإجتماعية من فرح او ترح ونسلم على بعض ولا أعرف إن كان يعرفني أم لا ولكنني احترمه واقدره واعتبر نفسي من المعحبين به وبتحليلاته.
معالي سميح المعايطة يدافع عن الأردن بالباع والذراع ولا يتصنع ولا يداهن في دفاعاته ،وإنما تشعر بأن ما يقوله ليس محضرا او معداًّ سابقا إنما يخرج منه بالفطرة الأردنية التي تخرج من كل أردني محب وغيور للوطن والقيادة ويمتلك كل معاني ومعايير الإنتماء والولاء لهذا البلد.
الغريب بما يصدر عن التعليقات والردود على تصريحات المعايطة انها تصدر من مجموعة قليلة تنتمي فكريا وعقائديا إلى نظام الأسد البائد من حافظ إلى بشار ، ومنهم من هو يدعم الفكر الإيراني الفارسي وحزب الله اللبناني الشيعي الذين لم يتوانوا طوال حكمهم عن استخدام لغة الإغتيالات للقادة الوطنيين والتعذيب بالسجون والقتل الجماعي والفردي باستخدام الطائرات المقاتلة والبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية الحارقة التي تلقى على الشعوب العربية في سوريا والعراق ولبنان واليمن قبل أن يتم استخدامها في حربهم مع أمريكا وإسرائيل.
والغريب المدهش من هؤلاء الفئة التي تهاجم المعايطة الذي لا يدافع عن عشيرته المعايطة أو أسرته الصغيرة فقط، وإنما يدافع عن كل الأردن بعشائره وأرضه وقيادته، هؤلاء المهاجمون يدَّعون بأنهم محزبون ومنظمون بأحزاب علمانية اوعقائدية تطالب بالديموقراطية وتقبُل الرأي والرأي الأخر، ولكنهم نسوا سجون صدنايا وحارات حلب وحمص وحماة ودرعا التي تشهد لهذه الأنظمة بأنهم ديمقراطيين ويتقبلون الرأي والرأي الأخر ويفضلون الحوار على الإقتتال.
والأغرب في تصريحات معالي سميح المعايطة بدفاعه عن الأردن أنه يقنع كل وسائل الإعلام العالمي العربي وتتصدر تصريحاته الترِنّدات على السوشال ميديا عند معظم الشعوب العربية ولكن للأسف إلا عند هذه الفئة من الأردنيين يا سبحان الله الذين يهاجمونه وينتقدونه .
سميح المعايطة لم يفاوض أو يحاور صهيوني حتى أنه في كثير من اللقاءات التلفزيونية كان ينسحب من اللقاء اذا كان هناك محاورا او ضيفاََ صهيونياًَ فيها .
المعايطة لم يهاجم فلسطين ولا المقاومة وكان دائما داعما لها وفي كل حواراته كان ضد العدو الصهيوني.
عشيرة المعايطة التي ينتمي لها سميح (ونخوتهم إخوات صبحا) ترجع بأصولها إلى بني تميم الذين يقطنون وما زالوا في كل من الأراضي الأردنية والحجازية والفلسطينية والعراقية، عشيرة ضاربة جذورها بالتاريخ لا تقبل إلا أن يكونوا أبنائها أمثال سميح المعايطة، كفى تناقضات أيها المنتقدون وأنصحكم بأن تراجعوا عيادات الطب النفسي لكي تعالجوا اختلالات عقولكم أو أن تبيضوا جيوبكم على مواقفكم المختلة ماليا وعقليا.


