11.6 C
Amman
الإثنين, مارس 23, 2026
spot_img
الرئيسيةمقالاتأبو هليل تكتب : الدولة الأردنية… ثوابت راسخة ومواقف لا تقبل التشكيك

أبو هليل تكتب : الدولة الأردنية… ثوابت راسخة ومواقف لا تقبل التشكيك

المستقل – بقلم: الإعلامية الاء أبو هليل

في ظل ما تشهده المنطقة من تصاعد في الخطاب السياسي والإعلامي، تبرز بين الحين والآخر تصريحات ومحاولات لتشويه مواقف الدول أو تحميلها ما لا تمثله من توجهات، وفي هذا السياق، فإن أي ادعاءات أو روايات تُنسب إلى الأردن خارج سياق مواقفه الثابتة، تبقى مرفوضة ولا تعكس حقيقة النهج الأردني الراسخ.

الأردن، دولةً وقيادةً وشعبًا، لم يكن يومًا إلا في موقع الوضوح، ولم يتبنَّ إلا مواقف تنطلق من ثوابته القومية والإنسانية، وعلى رأسها دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وهو موقف تاريخي لم يتغير، ولم يخضع للمساومات أو الضغوط، بل بقي ثابتًا رغم تعقيدات المشهد الإقليمي وتبدلاته.

إن ما يُثار أحيانًا من خطاب خارجي، سواء أتى من أطراف إقليمية أو عبر منصات إعلامية، لا يمكن اعتباره مرجعية لتحديد موقف الأردن، ولا يعكس حقيقة السياسة الأردنية التي تقوم على الاستقلالية والاتزان، ورفض الانجرار وراء محاور أو اصطفافات لا تخدم استقرار المنطقة.

الأردن لم ولن يكون جزءًا من أي خطاب يبتعد عن مبادئه، كما أنه لم يكن يومًا في موقع يتعارض مع إرادة شعبه أو ثوابته الوطنية. إن العلاقة مع القضايا الإقليمية تُبنى في الأردن على أساس واضح: دعم الحق، ورفض الظلم، والعمل على تحقيق الاستقرار، بعيدًا عن الشعارات أو المزايدات.

وفي هذا الإطار، فإن محاولات الزج باسم الأردن في سياقات لا تمثله، أو الإيحاء بمواقف لا تعكس حقيقته، هي محاولات مرفوضة جملةً وتفصيلًا، ولا تخدم إلا مزيدًا من التشويش على المشهد العام.

إن الدولة الأردنية، بقيادتها الهاشمية، ماضية في نهجها القائم على الحكمة والاعتدال، مستندة إلى إرث طويل من المواقف المشرفة، وإلى وعي شعبها الذي يدرك جيدًا أين يقف وطنه، ولماذا.

وختامًا، يبقى الأردن حاضرًا بثوابته، واضحًا في مواقفه، لا يتأثر بضجيج الخطابات، ولا ينحرف عن بوصلته، مؤكدًا أن ما يُشاع لا يغيّر من الحقيقة شيئًا، وأن الموقف الأردني سيظل نابعًا من ذاته، معبّرًا عن هويته، ومتمسكًا بثوابته الوطنية والقومية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

اقرأ ايضا