المستقل – يعلن التيار النقابي المهني للأطباء عن تضامنه المطلق والداعم للنشمي إبن الوطن حفيد الباشا الشيخ حسين الطراونة من رجالات الكرك الأوائل والمؤسسين وإبن الهية إبن الخالدية ومؤاب والذي ترعرع وولد هناك وتربى في مضارب عشائر الطراونة الكرام الأفاضل وإنصقلت شخصيته بين أعمام وأخوال غر ميامين معروفون بالشيخة والإباء ومعروفون لدى البعيد قبل القريب ببيوت العز والأصالة والإنتماء الحقيقي للوطن وترابه وقيادته الهاشمية المظفرة الحكيمة ولا ينسى أيضا أن تلك البيوت هي بيوت علم وثقافة من مختلف تخصصات وشهادات ومنها الطبية حتى .
هذا وعرفناه جليا كأفراد من التيار زملاء إخوة أطباء قد لازمنا د . محمد حسن الطراونة ومنا من درس معه في المدرسة وحتى الجامعة في كلية الطب وصولا للعمل معا في مختلف مستشفيات وزارة الصحة الأردنية وثم ما عاشرناه منه لليوم حتى بعد إلتحاقه للقطاع الطبي الجامعي ثم القطاع الطبي الخاص ونعرف جيدا أنه يمارس مواطنته الصالحة أولا بحب وطنه وقيادته الهاشمية الحكيمة المظفرة وغيرته الغير معتادة وحرارة دمه التي ليس لها مثيل بفزعة ونخوة وأردنيا أصيلا نشميا أمثاله قلائل .
نعرف الطراونه كطبيب عالم مقتدر وعيادته تشهد ومرضاه الفقراء قبل الأغنياء ونراه ونتابعه على مختلف القنوات الفضائية والإعلامية والمجموعات وكل مكان ولا يبخل بإعطائه النصائح والإرشادات والعلم والطب ودون مقابل ويقوم بنشر الوعي الصحي والطبي ويحذر من مغبات أي شيء يراه وبعد فترة نلامس ونجد تصريحاته أنها دقيقة وحقيقة وهذا إن دل على أنه طبيب وعالم على قدر عالٍ من المعرفة والعلم وكان وما زال أيضا نقابيا متمرسا ذو خبرة في كل شيء ومن منطلق كل هذا كان يقدم نصحه وإنتقاده البناء من غير إساءة وتشهير لأي كان حتى أقرب أصدقائه فكان مثال الناصح الأمين وكما يقول المثل الشعبي لاحق مبكيك ولا تلاحق مضحكك ، والطراونه خير صديق وناصح في زمن كثر فيه المطبلون ومن هنا تأتي المصائب والتي تتوالى على كل من ينتصح ويسمع لهؤلاء وهم من نصحهم للسذج للأسف إذ يهوون بهم في أسفل سافلين في الوحل حتى يصل لرؤوسهم ليغرقوا بنصائح عنوانها خير وباطنها خبث وشر ووبال.
سر يا طراونة ونحن معك سر يا نشمي فأنت مثال الأردني الذي نعرفه وتربينا على يا مهدبات الشماغ وعلى حنا أردنيين وما ننظام حنا وفيين لأبو حسين و للعرش الهاشمي المفدى وحنا نصبح ونمسي على الله الوطن الملك .


