المستقل – علي الدلايكة
في البداية اجد لزاماً ومن باب الإنصاف ان ازجي التحية الصادقة لجميع منتسبي جهاز الامن العام وعلى رأسهم عطوفة اللواء حسين باشا الحواتمة على الجهود الجبارة التي تُبذل في سبيل ان يبقى الوطن واحة أمن وأستقرار وان يبقى المواطن يشعر بالطمأنينة اينما حل وارتحل وهذا لا يمكن ان يكون لولا المهنية العالية والاحترافية في اداء الواجبات الموكلة لمنتسبي هذا الجهاز الذي نعتز ونفخر به حيث اننا كنا يوماً احد منتسبيه ولا بد هنا من الاشارة الى مسيرة التطوير والتحديث والريادة التي واكبت المسيرة الامنية فواكبت التطور في الجريمة وأساليب ارتكابها وعلينا ان نكون منصفين في القول ان الاداء الشرطي الامني في السنوات الاخيرة يبعث على الارتياح لدى المواطنين جميعاً وكل من يقيم على ارض المملكة الاردنية الهاشمية وعلينا ان نرد الفضل الى اهله والفضل هنا وبما نحن عليه من امن واستقرار وما وصل اليه جهاز الامن العام هو نتيجة للدعم المستمر والاشراف المباشر والرعاية الدائمة من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني اطال الله في عمره لجهاز الامن العام ومنتسبيه.
كلنا يعي ان العملية الامنية ونجاحها يحتاج الى تشاركية وتعاون وتكاتف من قبل ابناء الوطن جميعاً وهذة تحتاج من القيادات الامنية في الميدان ان تأخذ ذلك بعين الاعتبار من خلال التواصل المتزن وحسن التعامل والاحترام المتبادل ومد جسور الثقة مع المواطنيين وهذا ديدنا في هذا الوطن الهاشمي العزيز وهو محل اهتمام عطوفتكم.
حريصون جميعاً كحرصكم في الجهاز ان يستمر العطاء ويتطور وان يعظم الانجاز ويكبر في مختلف جوانب العمل الشرطي وان لا يحدث من السلبيات البسيطة والتي يمكن تجاوزها بالقليل من الحكمة والتأني ما يعكر صفو الاداء والانجاز العظيم حيث المتربصين والمتصيدون للاخطاء وحيث الذين لا يرون الا الجزء الفارغ من الكأس ونحن على يقين بان عطوفتكم تبذلون من الجهد الكبير في سبيل ان تبقى مسيرة الجهاز ناصعة لا تشوبها شائبة وانتم بذلك تترجمون رؤى جلالة قائدنا الاعلى وتوجيهاته السامية والتي اساسها ان الانسان اغلى ما نملك ونحن بدورنا نؤكد لكم ولجلالة الملك اننا ما زلنا على العهد والوعد بان نكون الرديف الامين لاجهزتنا الامنية وجيشنا العربي في الذود عن الوطن والحفاظ على مقدراته ومكتسباته وان يبقى الوطن عزيزاً منيعاً وان تبقى جبهتنا الداخلية صلبة متماسكة منيعة تتكسر دونها كل الفتن لا يأتيها الباطل من خلفها او امامها وصدق رسولنا الكريم عندما قال انت على ثغرة من ثغر الاسلام فلا يؤتين من قبلك.
حمى الله وطننا من كل سوء بهمة وعزيمة الاخيار امثالكم وادام علينا قيادتنا الهاشمية الحكيمة العزيزة بإذنه تعالى .


