4.1 C
Amman
الإثنين, مارس 9, 2026
spot_img
الرئيسيةالرئيسيةالوطن في قلب النائب "علي الخلايلة" .. الاردن اولاً واخيراً

الوطن في قلب النائب “علي الخلايلة” .. الاردن اولاً واخيراً

المستقل – محرر الشؤون البرلمانية

يقود بعض الحاقدين محاولات مستميتة لاغتيال شخصية وسمعة النائب الوطني علي سالم الفاضل الخلايلة ، المعروف بمواقفه الوطنية الصادقة الداعمة للوطن والمواطنين والمنحازة لقضايا الاردن . ومواقفه الصلبة الداعمة للقضية الفلسطينية التي يؤمن انها قضية الاردن الاولى وقضية العرب والمسلمين والاحرار في هذا العالم .. والمواقف شواهد .

وقد دأبت مؤخراً بعض الحسابات على مهاجمة النائب الخلايلة وتحريف احدى تصريحاته لا بل وتسخيفها ، ولم ينظر هؤلاء الى شجاعة وبسالة الخلايلة في الدفاع عن الاردن في موقف ووقفة كانت من اجل الاردن والاردنيين وحماية الوطن والمواطنين من تساقط الصواريخ والشظايا على ارض الاردن الطاهرة .

الخلايلة صدح بصوت عالٍ من تحت قبة البرلمان ، محاولاً التأكيد ودعم فكرة بان الاردن لن يكون ساحة حرب ولا طرفاً في النزاع الاقليمي الحاصل بين ايران والكيان الصهيوني وامريكا من خلال رسالة قصيرة ومختصرة غير آبه بمن يرضى او يغضب طالما النية والهدف ان يكون الاردن بخير تحت ظل قيادة حكيمة استطاعت على مر الزمان حماية الاردن وتجنيبه ويلات الحروب والصراعات وجعلته واحة امن واستقرار عز نظيرهما في هذا الزمان الصعب والظروف المعقدة ، هنا كان النائب الخلايلة يستهلم رؤى القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله “حفظهما الله ورعاهما” ويطمأن الشارع الاردني بان هذا الوطن العزيز والكبير له رجال تحميه وتحرسه من كل الحاقدين والمتآمرين، ان مواقف الخلايلة المستمدة من رؤى سيد البلاد وولي عهده الامين تسجل له وتحفظ في صدور الاردنيين المخلصين والاوفياء لوطنهم وقيادتهم .

من يتابع اداء النائب الخلايلة ومواقفه يرى المحبة والاخلاص للاردن ، حيث كانت مواقفه ونشاطاته ومداخلاته دائماً تأتي من احساس وطني عالي وكلماته نابعة من ظميره وقناعاته التي توافق عليها مع قاعدته الشعبية والانتخابية العريضة.

ويُسجل للنائب الخلايلة اعتراضه على البيان الختامي خلال مشاركته في اجتماعات اللجنة الدائمة للسلم والامن الدوليين التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، حيث اعترض على عدد من بنود البيان الختامي للمؤتمر وانسحب مع الوفد العربي المشارك في الاجتماعات مما اجبر لجنة صياغة البيان على تعديله ، حيث اعتبر النائب الخلايلة البيان السابق بانه جاء متواضعاً ولا ترتقي الى مستوى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وانتقد ما ورد في البيان من تلميحات تساوي بين الضحية والجلاد واستخدام مصطلحات مثل النزاع والعبء على النساء والاطفال حينها اكد ان ما يجري هو حرب ابادة جماعية ممنهجة تستهدف المدنيين الفلسطينيين وعلى وجه الخصوص النساء والاطفال ، واستطاع الخلايلة اضافة بنود واضحة وصريحة البيان الختامي تجرم محاولات تهجير الفلسطينيين من ارضهم وتدين بشكل صريح المجازر والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وهذا فيض من غيض لمواقف عرفت الرجال وعرفوها بالقول الجريء والفعل القوي .

يمتلك النائب الخلايلة قلباً كبيراً يحترم ويقدر ويحتوي كل من ينتقده لا بل ويقدر ويجل الانتقاد ، ولكنه كأي اردني حر شريف غيور على وطنه وقيادته لا يقبل التشهير به واغتيال شخصيته مهما كانت الاسباب او الدوافع وهذا حق مشروع له .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

اقرأ ايضا