13.1 C
Amman
الإثنين, مارس 9, 2026
spot_img
الرئيسيةمقالاتبركات يكتب :قيادات وطنية في العمل الاجتماعي… نماذج مضيئة في خدمة المجتمع

بركات يكتب :قيادات وطنية في العمل الاجتماعي… نماذج مضيئة في خدمة المجتمع

المستقل – كتب : المحامي الدكتور بركات بركات 

يشكّل العمل الاجتماعي والخيري في الأردن أحد الركائز الأساسية التي تعزز التكافل والتضامن بين أبناء المجتمع ويقف خلف هذا العمل العديد من القيادات الوطنية التي كرّست جهودها لخدمة الوطن والمواطن وساهمت في دعم الجمعيات الخيرية وتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية والتنموية على أكمل وجه. 

ومن بين هذه الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في ميدان العمل الاجتماعي معالي وزيرة التنمية الاجتماعية وعطوفة أمين عام سجل الجمعيات ناصر الشريدة ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالده .

فقد عُرفت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى بأنها إنسانة صادقة في عطائها حملت على عاتقها مسؤولية تطوير العمل الاجتماعي وتعزيز دور الجمعيات الخيرية انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية العمل التطوعي والإنساني في بناء المجتمعات. 

وقد شهد لها العاملون في القطاع الاجتماعي بما عُرف عنها من جهد متواصل وإخلاص في خدمة بلدها وحرص دائم على دعم الجمعيات وتمكينها لتكون أكثر قدرة على الوصول إلى الفئات المحتاجة وتقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية لهم.

وتمثل الوزيرة نموذجاً للمرأة الأردنية المخلصة التي أثبتت حضورها في مواقع المسؤولية حيث كانت وما زالت مثالاً للمرأة الصادقة في عطائها، تعمل بروح المسؤولية الوطنية وتسعى إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والقطاع الأهلي بما يخدم التنمية الاجتماعية ويحقق مصلحة الوطن والمواطن.

أما عطوفة أمين عام سجل الجمعيات ناصر الشريدة، فقد عرفه العاملون في القطاع الخيري والإنساني بأنه الإنسان الصادق والرائع والنبيل، الذي يشهد له الجميع بما عُرف عنه من إخلاص وجهد في خدمة بلده والجمعيات الخيرية في مختلف محافظات المملكة. فقد كان وما يزال مثالاً للرجل الصادق في عطائه، والحاضر دائماً في ميادين الخير والعمل المجتمعي.

ويحرص الشريدة من خلال موقعه على تسهيل عمل الجمعيات وتعزيز دورها في خدمة المجتمع واضعاً نصب عينيه أهمية دعم المبادرات الخيرية والتطوعية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزز روح التكافل بين أبناء الوطن. 

وقد عرف بقربه من العاملين في هذا القطاع واستماعه لملاحظاتهم ومقترحاتهم الأمر الذي أسهم في بناء جسور من الثقة والتعاون بين الجهات الرسمية والجمعيات.

كما أن كلماته الصادقة وأفعاله الخيرة النبيلة جعلت له مكانة خاصة في قلوب الناس إذ ينظر إليه الكثيرون باعتباره نموذجاً للمسؤول الذي يجمع بين المهنية والإنسانية، ويؤمن بأن خدمة الوطن والمجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون والعمل بروح الفريق الواحد.

كما يبرز دور رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة في دعم الاتحادات والجمعيات الخيرية في مختلف محافظات المملكة حيث يعمل على تعزيز التنسيق بينها وتطوير أدائها بما يحقق رسالتها الإنسانية والتنموية. وقد عُرف الخوالدة بحرصه على دعم المبادرات الخيرية وتوسيع نطاق العمل التطوعي إضافة إلى سعيه المستمر لتعزيز الشراكة بين الاتحاد العام والمؤسسات الرسمية والأهلية بما يسهم في خدمة المجتمع.

إن هذه النماذج الوطنية المخلصة تمثل صورة مشرقة للعمل العام في الأردن حيث يجتمع الصدق في النية مع الإخلاص في العمل لخدمة الوطن وأبنائه وهي وجوه مشرفة نفخر بها في وطننا الغالي لما تقدمه من جهود صادقة في ميادين الخير والعمل المجتمعي.

رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة العاصمة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

اقرأ ايضا