المستقل – شهد الأسبوع الحالي والذي يصادف منتصف شهر “رمضان” الفضيل، إقامة عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين افطارات رمضانية بحضور وزراء ونواب واعيان حاليين وسابقين بالإضافة الى حضور سياسيين واقتصاديين ورجال مال واعمال.
وتميزت الولائم الرمضانية بنكهتها السياسية ، نظراً لما يتم مناقشته وتداوله خلاله اللقاءات من احاديث في الجانب السياسي واحياناً الاقتصادي والمالي ، واستثمار البعض هذه العزائم لتوجيه اللوم وتحميل مسؤولية الاوضاع الحالية الى الحكومة الحالية او سابقاتها وقد طال النقد ايضاً مجلس الامة ونعته بالضعيف في الرقابة على الحكومة ولكن الحديث لا يسمن ولا يغني من جوع وهذا ما لا ينتظره المواطنين من المسؤولين سواء السابقين او الحاليين بقدر ما ينتظر حلولاً واقعية واجراءات وقرارات تخفف من وطأة الظروف الاقتصادية والمالية والمعيشية التي يعاني منها المواطنين وليس الحديث والتنظير .
الشارع الأردني قابل هذه الولائم والحديث الذي دار خلالها بسؤال من وزن ماذا فعل هؤلاء المسؤولين ابان توليهم مناصبهم وما هي الإنجازات التي حققوها؟ وكيف تعاملوا مع الملف الاقتصادي وخاصة المديونية، ولماذا يكثر أصحاب الولائم وضيوفهم من الحديث والهمس والغمز خلال هذه الفترة؟
ويرى مواطنين بان هذه الولائم أصبحت أشبه بالموضة او عادة سياسية ذات طابع اجتماعي لدى بعض المسؤولين ، فما هو سر او سبب انتشار ونشاط اصحاب هذه الولائم مؤخراً ؟.


