المستقل – اصدر مزارعي الموز في وادي الاردن بيان توضيحي بخصوص قضية نقص مادة الموز من الاسواق ومنح وزارة الزراعة للتجار واصحاب المخامر باستيراد الموز .
وقال المزارعين ، بان سياسة منع الاستيراد لم تكن بالمطلق وبانها تأتي لغايات تنظيمية مدورسة الهدف منها دعم المزارع وقطاعات الزارعة كالموز والبصل والحمضيات وغيرها من الاصناف التي تنتج محلياً .
وتالياً نص البيان كما وصل الى موقع ” المستقل الاخباري ” :
على ضوء ما نشرته نقابة اصحاب مخامر الموز ومناشدتهم لأنصافهم ورفع الظلم عنهم من قبل وزارة الزراعة لرفضها السماح لهم بإستيراد الموز العربي.
نحن مزارعي الموز في وادي الاردن بشكل عام ولواء الشونة الجنوبية وغور الصافي بشكل خاص نقول ان هذا الكلام غير دقيق ولم يكن في يوم من الايام ان وقع عليهم ظلم من قبل الوزارة وان هذا الكلام عارٍ عن الصحة وأن الوزارة عندما تسمح بالاستيراد يكون مسموحاً لمن تنطبق عليه شروط الاستيراد وعندما تمنع يكون المنع على الجميع ونود أن نوضح ان سياسيه المنع التي لم تكن بالمطلق هي لغايات تنظيمة ومدورسة الغاية منها دعم المزارع وقطاعات الزارعة كالموز والبصل والحمضيات ، ولكن هنالك فئة من اصحاب المخامر اعتادوا على موضوع الاتجار بالمستورد فقط ناسين ومتجاهلين مصلحة المزارع وقطاع الزارعة .
هذا القطاع الواسع الشامل المغطي لاحتياجات المملكة بحمد الله وحسب توجيهات قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ” حفظه الله ورعاه ” ولما لهذا القطاع من اهمية في تحقيق الأمن الغذائي والحد من البطالة وتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل وتحريك عجلة الإقتصاد المرتبطة بهذا القطاع .
ونناشد دولة رئيس الوزراء د . بشر الخصاونة ومعالي وزير الزراعة د . خالد الحنيفات بعد شكرنا لهم على مواقفهم الداعمة لهذا القطاع والاستمرار بسياسة دعم المنتج المحلي وحمايته
آخذين بعين الإعتبار معاناة قطاع الزارعة والخسائر التي لحقت به وصموده بحمد الله رغم الظروف والتحديات المستمرة .
ونطالب بعض اصحاب المخامر وليس جمعيهم التوقف عن هذه التصرفات وأن يعرفوا ان مهنتهم هي تخمير الموز البلدي وطرحه في الاسواق وليس استيراد الموز من الدول المجاورة .
ونقول ان اتهاماتهم لوزارة الزارعة باطله ومرفوضة من قِبلنا ومنبوذة واننا نٓشد على ايدي مسؤولي الوزارة ونشكر جهودهم لحماية ودعم المزارع مع العلم ان هذه السياسة عملت على توفير المواد للمستهلك وباسعار مقبولة لدى الجميع وسيتم بث مقاطع توضح ان الاسعار في متناول الجميع وان الكميات موجودة ومن حمد الله اننا علي ابواب الذورة الثانية لمادة الموز وصولاً لاكتفاء ذاتي بإذن الله .


