نضال ملو العين يكتب : واقعنا وظروفنا .. "حلول وفرص"

2022-10-01 23:37 PM

image

المستقل - د. نضال ملو العين 

من يقرأ المعطيات ويحلل الظروف التي نمر بها ، يشاهد السلبيات التي تحيط بنا في ظل شح الانجازات المميزة والخطط الواضحة على الرغم من القناعة بــ " تفائلو بالخير تجدوه " 
، فان التفائل يحتاج الى تغييرات كثيرة في الادارة الحكومية تبدأ من المسؤول وتنتهي باصغر الموظفين لنبدأ بنهج اداري جديد يحقق المطلوب والمأمول ضمن خطط استراتيجية واقعية واضحة المعالم وقابلة للتنفيذ تكون مرتبطة بزمن محدد للتطبيق .

الهدف من النهج الاداري الجديد هو الانتقال الى حالة من تحقيق التنمية والتطوير الشامل ولكافة القطاعات والتركيز على إدارة الموارد والأدارة المالية لخلق الإبداع والفرص وتطويع الظروف للاستفادة منها وعدم السماح لكافة المعيقات والظروف بان تصبح المسيطر على عقلية المواطن والمسؤول والموظف .

ومن الضروري تقديم ابناء المجتمع المطلعين والمقربين من المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة والذين يمتلكون خبرة وكفاءة في الادارة لانهم الاقدر على تذليل الصعاب وتحويل الظروف الى فرص وحبذا لو كان المسؤول من القطاع الخاص ويعمل بعقلية القطاع الخاص بغطاء وأليات القطاع الحكومي.


ايضاً ، نحتاج إلى مسؤول ليس ضمن الحسابات والمحسوبيات وان يعمل دون أن يتأثر بقوى الشد العكسي أو من يعتقدون انهم حيتان أو محتكرين للقطاعات الاقتصادية وفتح مجال المنافسة للجميع وان يكون بمسافة واحدة من الجميع دون أن يكون محسوب على تيار أو لديه أجندة خاصة سوى الأجندة الوطنية والمصلحة الوطنية. 
 

وبكل صراحة أصبحنا في مرحلة لا نحتمل او نقبل المساومات والمجاملات ونحتاج إلى حلول سريعة ومنطقية وسهلة التطبيق وما يحتاجه المواطن الان هو إيجاد فرص العمل للشباب وتمكين الاسر من تحقيق الاكتفاء والقدرة على تلبية وتوفير متطلبات الحياة المعيشية والاقتصادية والمالية ، فالاسرة جزء وركن مهم من أركان الأمن والأمان وخاصة الامان الاجتماعي والاقتصادي فالامن الاقتصادي اهم من الأمن المجتمعي بالنسبة للمحتاجين والفقراء.


ان تعزيز منظومة الامان الاقتصادي هو الطريق الامثل لاحداث التنمية والتطوير والعطاء والابداع ، والذي قد يتحقق باتباع الحلول السهلة والتي هي "السهل الممتنع" وهذا يحتاج حتى يتم تطبيقه الى ادارة جيدة حصيفة تمتلك مقومات القيادة والادارة معاً.

ومما لا شك فيه هو وجود الكثير من الخطط والبرامج القابلة للتطبيق ولكنها تحتاج الى مسؤول يستمع ويعمل على التطبيق بدقة وتفاني .

آن الاوان ومن الضروري ان نبدأ اليوم وليس غداً وان نضع مصلحة الأردن فوق كل شيء وقبل كل شيء. 

حمى الله الأردن 
حمى الله الملك