المستقل- أصدر الزملاء من صحفيي الشمال بيانا صحفيا، وجهوا من خلاله مجموعة من الانتقادات إلى مجلس نقابة الصحفيين، وتاليأ البيان كما ورد لموقع المستقل الإخباري:
في الوقت الذي كنا نراهن فيه على قدسية المسؤولية الديمقراطية ،والوعي الجمعي لمجلس نقابة الصحفيين الأردنيين..وفي الوقت الذي تتطلع اليه جموع الهيئة العامة في إقليم الشمال إلى تعزيز الروح الديمقراطية البعيدة عن التشلل والتكولس والتمترس خلف مصالح ضيقة ،تعوق الأداء النقابي ، وتدفع تجاه تراجع مستوى الديمقراطية التي نعتز بها ، ونؤمن بخياراتها ونتائجها، يطل علينا عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الموقر ، وللأسف بقيادة النقيب الزميل راكان السعايدة إلى موقف انحياز صارخ إلى جانب عدد قليل من الزملاء في الشمال ،وتسويق موقف انتخابي سريع ومباغت لجمع كبير من أعضاء الهيئة العامة في الشمال من زميلات فضليات وزملاء افاضل ،سجلوا نقدهم واستنكارهم لفعل يزعم بعض من الزملاء في مجلس النقابة ، انه خيار ديمقراطي …!!
ويتطلب منا، نحن الصحفيين في إقليم الشمال، لبيان موقفنا الأخلاقي النقابي من قرار مجلس النقابة الذي فهمت جوانبه بما لا يدعو للشك ،انه موقف منحاز ، تجلى بعدة مخالفات تشكل سابقة ،في العملية الانتخابية على مستوى النقابات المهنية جميعا، بتعدي صارخ ممنهج لمجلس النقابة من خلال قرارات منحازة، ثم الانقلاب عليها بعد أن تكشف لهم انها لا تخدم أغراض بعضهم واهدافهم عبر ارسال تعليمات، لاجراء العملية الانتخابية والشروط الواجب توافرها بسلامة العملية الانتخابية حيث أصر المجلس على ان المشاركة للصحفيين الممارسين غير المنطبقة عليهم شروط الانتخاب ، لوجود ذمم مالية تحول دون مشاركتهم، ليعود في وقت لاحق لفتح باب تسديد الالتزامات المالية حتى منتصف الليل ليتاح لهم المشاركة ،مغفلا ان هذه العملية تتطلب قرارا من مجلس النقابة لنقل هؤلاء الزملاء من سجلات غير الممارسين إلى سجلات الممارسين وطبعا تم هذا الأمر وفق روايات من داخل النقابة بدعم ومساندة من الزميل النقيب ومن يسانده في هذا الاجراء المخالف للاعراف النقابية الذي يسعى لفرض أمر واقع على الزملاء في الشمال ، لطرف ينحاز له النقيب ،بشكل مؤسف.
والمفارقة التي شكلت تندرا من الزملاء ان المجلس قرر فتح باب الترشح لمدة ساعة واحدة يتلوها الاقتراع حتى الرابعة مساء انتظارا لفتح الصندوق واحصاء الأوراق، ان كانت قانونية من حيث النصاب ،وهي سابقة لم يقدم عليها من تعلموا في الصفوف التمهيدية لاسس الديمقراطية.
ونظن ،ومن منطلق ان ليس كل الظن إثما ،فان كل هذه الممارسات التي تخلو من المسؤولية الديمقراطية تمت وبرعاية ومساندة من الزميل النقيب الذي يدير النقابة وفق مقاييس تزيد من حالة التأزم في المشهد النقابي ،لنقابة تؤمن برسالة (نون والقلم وما يسطرون).
والله ولي التوفيق …


