المستقل – خاص
تعرض عدد من أعضاء ومنتفعي نادي معلمي أربد الى عملية نصب واحتيال عايشوا تفاصيلها لحظة بلحظة، وذلك اثناء مشاركتهم في الرحلة السياحية التي نظمها عدد من المسؤولين في النادي الى مدينة اسطنبول.
وقالوا إنهم أصيبوا بخيبة أمل وتعرضوا لعملية احتيال من قبل المنظمين للرحلة من النادي، حيث بدأت معاناتهم من اعضاء اللجنة من طريقة التعامل والتجاهل المستمر لمطالبهم اثناء الرحلة.
وبينوا أن هناك خللاً في العقود المبرمة بين الطرفين السائح والشركة السياحة المنظمة للرحلة، وخاصة في قضية التأخير (الباص) التي كانت اسبابها متعلقة بوسائط النقل والمرتبطة مع المكتب السياحي، حيث أثر ذلك بشكل سلبي على برنامج الرحلة، نظرا لاهمية العامل الزمني خلال الاجازة السياحية.
وأضافوا أن المعاناة استمرت من لحظة وصولهم الى مطار اسطنبول حيث لم يقم المشرف بالتوجيه او الارشاد، وبقوا اكثر من ساعة بإنتظار الباص الذي سينقلهم الى الفندق، وعند وصول اول باص، تركهم المنظمون وذهبوا ومجموعة من المشاركين في الرحلة الى جهة مجهولة دون ان يعرفوا الى اين وكيف سيذهبون ودون تنظيم او مسؤولية.
وأضافوا أن الفندق الذي أقاموا به وكان من المفترض ان يكون من فئة 4 نجوم، تبين أن تصنيفه لا يرتقي حتى لنجمة واحدة، حيث كان دون مستوى الخدمة من حيث النظافة والجودة، فكانت حرارة الغرف ترتفع بشكل كبير بسبب التعطل المستمر للتكييف، ووجود حشرات وديدان بدورات المياه للغرف، وعدم نظافة الأسرة واتساخها ورائحتها القذرة والغير مستحبة، وسوء الطعام المقدم وعدم وجود مياه للشرب داخل الغرف وفصل شبكة الانترنت المستمر، اضافة الى أنهم عند وصولهم للفندق لم يكن هناك أي مُرافق معهم من النادي او الشركة.
وقالوا ان الفندق كان غير آمناً، حيث دخل الفندق الساعة الثانية ليلا مجموعة من الاشخاص كانوا بحالة ُسكر شديد (يتكلمون العربية) وقاموا بالضرب على ابواب غرف النزلاء بقوة وكانوا يتلفظون بألفاظ نابية.
وأكدوا أنهم استنجدوا مرات عديدة ومنذ لحظة وصولهم الى الفندق برئيس الهيئة الادارية للنادي ولكن دون فائدة ولم يستجب لنداءاتهم واستغاثاتهم المتكررة والمستمرة على الاطلاق، فتوجهوا للاستنجاد بمدير نادي المعلمين حيث حضر ومعه مسؤول الشركة السياحية وشاهدوا بأم أعينهم الوضع المزري للغرف واعترفوا بأن الفندوق دون المستوى ولا يصلح للإقامة فيه مُطلقاً، وكان رأيهم بضرورة استبدال الفندق بفندق آخر أفضل، ولكنهم لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة بسبب تعنت ورفض المنظمين، وبينوا لهم مرات عدة بعدم الاحساس بالامان بهذا الفندق حيث كان اقصى مطلب لهم هو العودة للاردن.
وقالوا أنهم أيضا فوجئوا قبل مغادرتهم الاراضي التركية بيوم، بأن بطاقة الغرفة الواحدة تقوم بفتح جميع غرف الفندق !!
وأضافوا، أن منظمي الرحلة لم يقوموا بعمل قروب واتساب لأعضاء الرحلة للارشاد والتوجيه، حيث كان يتم التواصل مع كل عائلة بشكل فردي ومنفصل عن الآخرين، خوفا من ان يقوم أحد بعرض مشكلته امام الاخرين فينتبه الجميع لما يحدث ويدور.
وانتقدوا تجاهل المشرفين على الرحلة وتهاونهم وتجاوزهم للمطالب ولم يعطوها اية اهتمام ولم يقوموا بمهامهم ولم يتجاوبوا معهم او يتواصل رغم كل المحاولات لاطلاعهم على وضع الفندق السيء الذي بدأ من اول لحظة استلام الغرف، أضافة الى أن المشرفين والمنظمين للرحلة لم يرافقوهم ببرنامج الرحلات الداخلية.
وزادوا، أنه نتيجة لتلك الظروف النفسية والصحية التي تعرضوا لها ووجود اطفال معهم أصيب عدد من المشاركين بارتفاع في ضغط الدم، وتعرض بعض الاطفال لضربة شمس بسبب تأخر الباص في الحضور ليقلهم الى الفندق حيث انتظروا في الطريق العام وتحت أشعة الشمس الحارقة اكثر من ساعة ونصف، وفي النهاية لم يحضر الباص.
وأكدوا أن المنظمين للرحلة حجزوا بأفضل الفنادق وأفخمها ولم يتعرضوا لأي مشكلة اثناء فترة اقامتهم لاتفاقهم المسبق مع مندوب الشركة السياحية.
وطالب المتضررون بمحاسبة منظمي الرحلة على التنسيق والترتيب الفاشل، واعفائهم من تنظيم أي رحلة في المستقبل لمنتفعي ومشتركي النادي، حتى لا يتعرض أي منتفع لأي ضرر نفسي او معنوي، كما طالبوا بإنصافهم من القائمين على الرحلة .


