29.4 C
Amman
الثلاثاء, يونيو 25, 2024
الرئيسيةمحلياتالصناعة والتجارة تطمئن المواطنين على وفرة المخزون الاستراتيجي من المواد التموينية

الصناعة والتجارة تطمئن المواطنين على وفرة المخزون الاستراتيجي من المواد التموينية

المستقل – قال الناطق باسم وزارة الصناعة والتجارة والتموين ينال البرماوي، الأربعاء، إن الأردن “لم يستورد” أي كميات من القمح والشعير من أوكرانيا العام الحالي، بينما جرى الاستيراد من مناشئ مختلفة.

وأضاف أن الوزارة تطمئن المواطنين على وفرة المخزون الاستراتيجي من مختلف المواد التموينية، بما في ذلك مادتا القمح والشعير، موضحا أن “الأردن يستورد من مناشئ مختلفة، وليس من منشأ واحد أو مناشئ محددة”. 

وبين البرماوي، أن “واردات الأردن من القمح من رومانيا لم تتجاوز 10% العام الماضي بحكم وجود مناشئ مختلفة يتم الاستيراد منها بموجب مناقصات تطرحها الوزارة لشراء احتياجات الأردنيين من مادتي القمح والشعير”. 

وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين الأردن وأوكرانيا بلغ تقريبا العام الماضي نحو 150 مليون دينار، لكن غالبية هذا الرقم عائد لشراء بعض الكميات من القمح والشعير.

“بحكم وجود مناشئ مختلفة لن يكون هناك أي تأثير على مخزون الأردن من مختلف المواد التموينية؛ لأن هناك مناشئ مختلفة متاحة أمام القطاع الخاص ووزارة الصناعة والتجارة لاستيراد مادتي القمح والشعير، وفق البرماوي. 

وأوضح أن لدى الأردن “مخزونا كافيا من كافة المواد التموينية” موضحا أن “مخزون مادة القمح يكفي للاستهلاك المحلي لمدة 14 شهرا، وأيضا مادة الشعير لمدة 10 أشهر”.

وتابع “لدى الأردن مخزون من المواد التموينية، تتراوح فترات الكفاية لديها بين شهرين وتصل إلى 7-8 أشهرـ ومواد تصل إلى أكثر من ذلك حسب قابلية كل سلعة للتخزين، إضافة إلى وجود تعاقدات من القطاع الخاص”.

وبين البرماوي أن “الوزارة تتابع المخزون بشكل مستمر من أجل المحافظة على المخزون الاستراتيجي، علما أن الوزارة تطبق منذ عام 2008 سياسة خاصة للتحوط على المخزون خاصة على مادتي القمح والشعير، والعمل بتشاركية مع القطاع الخاص حتى يبقى المخزون الغذائي ضمن الحدود الآمنة”. 

“لا ارتفاع للأسعار في رمضان” :

وأشار إلى أنه “في ضوء اللقاءات التي جرت مع القطاعين الصناعي والتجاري، جرى التأكيد وضمن المؤشرات السعرية الموجودة على أن لا تكون هناك ارتفاعات على أسعار المواد التموينية خلال شهر رمضان”. 

وأوضح البرماوي أن الارتفاع المرتبط بأسعار الزيوت النباتية ليس وليد اللحظة، لكنه يعود لشهر آب/أغسطس عام 2020، وبدأت الأسعار بالارتفاع التدريجي منذ ذلك الوقت، وعملت الوزارة ضمن خطة مع القطاع الخاص على عدم عكس تلك الارتفاعات”.

وأشار إلى أن الوزارة “اتخذت الثلاثاء، قرارا بتحديد السقوف السعرية لأسعار الزيوت النباتية، إضافة إلى قرار يمنع تصدير وإعادة تصدير السلع الغذائية الأساسية لتعزيز المخزون من هذه السلع”. 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

اخبار ذات صلة