14.1 C
Amman
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
spot_img
الرئيسيةالرئيسيةالوفد البرلماني الأردني يختتم مشاركته في أعمال الدورة 152 للاتحاد البرلماني الدولي

الوفد البرلماني الأردني يختتم مشاركته في أعمال الدورة 152 للاتحاد البرلماني الدولي

عطية : الأردن رغم التحديات واصل دوره السياسي والإنساني والدبلوماسي من اجل احلال السلام العادل والشامل

المستقل – أنهى الوفد الأردني المشارك في أعمال الدورة 153 للاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية مشاركته في أعمال الموتمر الذي حضره أكثر من 1500 مندوب، بينهم مئات البرلمانيين من 126 دولة.

وتراس الوفد الأردني النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية حيث عقد على هامش المؤتمر سلسلة لقاءات مع عدد من رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية والصديقة تم فيها الاشارة لثقل المسوؤلية التي يتعرض لها الأردن جراء ما يجري في الاقليم من تداعيات؛ اضافة لتناوله ما قام به الأردن من إصلاحات سياسية وإدارية واقتصادية ودور جلالة الملك في رعاية مسيرة التطور والإصلاح؛ فضلا عما قام به الأردن من جهود استثنائية على المستوى العربي والدولي لنزع فتيل التأزيم؛ ودور جلالة الملك في المحافل الدولية في شرح ما يجري للعالم.

وحملت الكلمة الرئيسية التي ألقاها النائب الاول الدكتور خميس عطية في المؤتمر الذي خصص لبحث الصراع القائم في المنطقة رسائل سياسية واضحة، أكدت أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ماضٍ في تبني نهج معتدل ومتزن، ويشكّل صمام أمان حقيقي في منطقة تموج بالتوترات، ويقدّم نموذجًا للدولة التي توازن بين ثوابتها الوطنية والتزاماتها الإقليمية والدولية.

وأكد عطية في كلمته أن الموقف الأردني ظل راسخا في الدفاع عن الشرعية الدولية، والعمل على وقف التصعيد، ومنع الانزلاق نحو الفوضى، مشددًا على أن الأردن يمثل صوتًا عقلانيًا في محيط هائج، يسعى باستمرار إلى تغليب الحلول السياسية العادلة.

وسلط عطية الضوء على حجم الأعباء التي يتحملها الأردن جراء الأوضاع في الإقليم، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الإنساني أو الأمني، مؤكدا أن هذه التحديات تتطلب دعما دوليا حقيقيا، يعزز قدرة المملكة على الاستمرار في أداء دورها المحوري في حفظ الاستقرار الإقليمي.

وجدد التأكيد على التزام الأردن بحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ضمن إطار الوصاية الهاشمية، ورفض أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرا من الانتهاكات التي تطال دور العبادة، بما في ذلك القيود المفروضة على الوصول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

واستعرض الوفد الدور الإنساني المتقدم الذي يقوم به وقام به الأردن تجاه الأشقاء في قطاع غزة والضفة، من خلال إقامة جسر إغاثي متواصل بتوجيهات ملكية، وبمتابعة مباشرة من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد وبمشاركة فاعلة من الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية إلى جانب تشغيل مستشفيات ميدانية داخل القطاع.

وعلى الصعيد البرلماني، بين عطية أن مجلس النواب الأردني فعّل أدوات الدبلوماسية البرلمانية بشكل واسع، من خلال التواصل مع برلمانات العالم، وتبني مواقف تدين الانتهاكات، والعمل على حشد دعم دولي للحقوق الفلسطينية، والدعوة إلى ملاحقة مرتكبي الجرائم وفق القانون الدولي.

وطرح عطية ما قام به مجلس النواب من جهود لشرح ما يتعرض له الأردن جراء موجات اللجوء وأبرها على البنية التحتية والخدمات.

وأجرى رئيس الوفد الدكتور عطية خلال المؤتمر سلسلة لقاءات مكثفة مع رؤساء برلمانات ووفود عربية ودولية، ركزت على تنسيق المواقف وتعزيز التعاون، بما يخدم قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعزز العمل البرلماني المشترك في مواجهة التحديات.

وفي مداخلاته خلال تلك اللقاءات ، شدد عطية على أن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم في ظل الاحتلال أو الإفلات من العقاب، داعيًا إلى تحرك دولي فاعل، يشمل فرض عقوبات على إسرائيل، وضمان حماية المدنيين، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

ونوه ان مجلس النواب والأعيان والشعب الأردني في كل مواقعه عكس حالة تلاحم مع الموقف الرسمي ضد ما يجري من مجازر بما يعزز من قوة الموقف الأردني في المحافل الدولية.

بالمجمل حرص النائب الاول الدكتور خميس عطية خلال المشاركة ايصال أن الأردن، رغم التحديات الاقتصادية ، سيواصل أداء دوره السياسي والإنساني والدبلوماسي في الاقليم وان الإصلاحات طريق لا رجعة عنها ، مستندًا إلى رؤية قيادته الحكيمة، وبما يرسخ مكانته كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، وان دعم الأردن الذي يمثل صوت العقل والحكمة في الاقليم لم يعد خيارًا، بل ضرورة إقليمية ودولية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

اقرأ ايضا