الرئيسيةمحلياتاهتمام سمو ولي العهد بالسياحة رؤية تعزز مكانة القطاع الإقتصادية وتفتح آفاق...

اهتمام سمو ولي العهد بالسياحة رؤية تعزز مكانة القطاع الإقتصادية وتفتح آفاق المستقبل

المستقل – قال وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين إن الاهتمام الذي يوليه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لقطاع السياحة يعكس إدراكاً عميقاً لأهمية هذا القطاع بوصفه أحد المحركات الرئيسة للاقتصاد الأردني، ودوره في توفير فرص العمل، وتحفيز الاستثمار، وتنشيط الحركة الاقتصادية في مختلف المحافظات، إلى جانب ما يمثله من رافعة مهمة في تنمية المجتمعات المحلية وتعزيز استفادتها من المقومات السياحية والأثرية التي تزخر بها المملكة.

وأشار إلى اهتمام سمو ولي العهد بالمواقع السياحية والأثرية والتاريخية في مختلف مناطق المملكة لما تحمله من قيمة حضارية ووطنية، وبوصفها جزءاً أصيلاً من هوية الأردن وذاكرته التاريخية، وعنصراً أساسياً في بناء منتج سياحي قادر على استقطاب الزوار وتعزيز حضور المملكة على خارطة السياحة الإقليمية والدولية”.

وبين الدكتور حجازين، أن هذه الزيارات تسهم في تسليط الضوء على ما يمتلكه الأردن من مواقع أثرية وسياحية ودينية وطبيعية وثقافية فريدة، وتمنحها زخماً إضافياً على مستوى الحضور الإعلامي والترويج السياحي، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تقديم الأردن كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والطبيعة والتجارب الإنسانية الغنية.

وأكد، أن اهتمام سمو ولي العهد بقطاع السياحة يعكس رؤية استراتيجية متقدمة تنطلق من المكانة التي يحتلها هذا القطاع في رؤية التحديث الاقتصادي، والتي تستهدف ترسيخ الأردن كوجهة سياحية عالمية من خلال تطوير المنتج السياحي، والارتقاء بمستوى الخدمات والبنية التحتية، وتعزيز تنافسية الوجهات الأردنية، بما يواكب التحولات الحديثة في صناعة السياحة ويرسخ حضور المملكة ضمن الوجهات السياحية الأكثر تنافسية.

وقال الدكتور حجازين، ” إن هذا الاهتمام يشكل حافزاً إضافياً لمواصلة تطوير القطاع وصون الإرث الحضاري الأردني والارتقاء بجاهزية المواقع والخدمات المقدمة فيها، بما يعظم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للسياحة، ويعزز دورها في دعم المجتمعات المحلية، وترسيخ مكانة الأردن كوجهة سياحية وثقافية ذات حضور مؤثر إقليمياً ودولياً”.

من جهته، قال رئيس جمعية الفنادق حسين هلالات، “يشكل اهتمام سمو ولي العهد دافعا للقطاع السياحي بشكل عام، حيث أولى سموه ملف السياحة اهتماما لافتا وعلى كافة المستويات، وكان حضور سمو الأمير في المواقع السياحية المتعددة وترويجه للمواقع المختلفة سياحيا عاملا مساعدا في إيصال صورة الأردن عالميا”.

وأشار، إلى أن دعم سمو ولي العهد للقطاع الفندقي تجسد في العديد من المبادرات والمحطات المهمة، من أبرزها افتتاح أحد أكبر الاستثمارات الفندقية في المملكة، إلى جانب متابعته المستمرة لعدد من الملفات المرتبطة بتوسيع الاستثمارات الفندقية والسياحية، لا سيما في منطقة العقبة، بما يعزز بيئة الاستثمار ويرفع تنافسية القطاع.

وبين هلالات، أن الاهتمام الملكي الحاضر بالقطاع السياحي من قبل سموه يجب أن يترجم من خلال جميع الجهات العاملة في القطاع السياحي لتعزيز التشاركية وتنويع المنتج السياحي وتوسيع رقعة حضوره ليشمل كافة مناطق المملكة من خلال جلب الاستثمارات وتطوير البنى التحتية السياحية والارتقاء بالخدمات السياحية المقدمة.

وقال رئيس جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر محمود خصاونة، إن اهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بالقطاع السياحي له دور كبير في إبراز الهوية الحضارية للأردن وتعزيز حضوره على خارطة السياحة العالمية، كما أصبحت زيارات سموه للمواقع الأثرية والسياحية، ورسائله الداعمة للقطاع جزءاً من القوة الناعمة التي تعكس صورة الأردن الحديثة وتبرز ما يتمتع به من إرث تاريخي وإنساني استثنائي يمتد لآلاف السنين.

واضاف ” أن المتابع للأسواق السياحية الدولية يدرك أن اهتمام القيادات العليا بالقطاع السياحي يعد من أقوى أدوات التأثير والترويج ولذلك فإن حضور سمو ولي العهد في المواقع الأثرية والسياحية يرسل رسالة ثقة إلى العالم بأن الأردن يضع قطاعه السياحي في صدارة أولوياته الوطنية، ويؤمن بقيمته الاقتصادية والثقافية والحضارية الأمر الذي يعزز مكانة المملكة كوجهة آمنة ومستقرة وغنية بالتجارب الفريدة”.

وتابع خصاونة “لقد أسهمت هذه الجهود في ترسيخ صورة الأردن ليس فقط كبلد يمتلك مواقع أثرية عالمية بل كدولة عصرية يقودها جيل شاب مؤمن بأهمية الاستثمار في الإرث الحضاري وتحويله إلى قصة نجاح وطنية تُروى للعالم، وهذا ما يمنح مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية قوة إضافية في مخاطبة الأسواق الخارجية ويعزز قدرتها على الترويج للمملكة بثقة أكبر مستندة إلى الاهتمام والمتابعة المباشرة من سمو ولي العهد لهذا القطاع”.

وقال، نحن في جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية نؤكد أن اهتمام سموه بالسياحة والآثار لم يعد يقتصر على دعم القطاع فحسب بل أصبح عاملاً مؤثراً في تعزيز السمعة الدولية للأردن ورافعة حقيقية للجهود الوطنية الرامية إلى استقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات السياحية وترسيخ مكانة المملكة كواحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية في المنطقة والعالم.

“بترا”

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

اقرأ ايضا