26.1 C
Amman
السبت, يوليو 20, 2024
الرئيسيةالمانشيتداخل السيارة بـ10 دنانير والشقة بـ30.. شارع "ركبني" معلم مشبوه فاحت رائحته...

داخل السيارة بـ10 دنانير والشقة بـ30.. شارع “ركبني” معلم مشبوه فاحت رائحته النتنه دون حسيب ولا رقيب!

المستقل – رامي المعادات

يمارسن الرذيلة بدعوى الحاجة، اجبرتهن ظروف الحياة الصعبة للتنصل من ثوب العفاف ليعشن حياة مشبوهة تفوح منها رائحة النتانه والشذوذ الأخلاقي والجسدي.

“المال مقابل المتعة”، وهو الطابع العام للفئة المذكورة من الفتيات، وهي ظاهرة باتت واضحة وأشبه بالعلانية، ظاهرة واضحة المعالم في كثير من شوارع العاصمة عمان، وربما أشهر تلك الشوارع، الشارع الرابط بين إشارات المنهل في الجبيهة وإشارة البوابة الشمالية للجامعة الأردنية والمعروف بشارع “ركبني” نسبة الى ما يدور في الشارع من أعمال منافية للأخلاق الدينية والعادات والتقاليد المجتمعية، حيث تجد الفتيات على جنابات الطريق بملابس فاضحة بإنتظار السيارات العابرة للطريق بغية إنتقاء فتاة لقضاء ليلة ساخنة داخل الشقق المشبوهة أو داخل السيارة لمن لا يملك الترف المالي الكافي للحصول على مبتغاه داخل الشقق او السكنات في ذات المنطقة.

ومن هنا قررت الإتجاه ليلا الى الشارع المذكور والذي علمت من خلال تحريات بسيطة ان الفتيات ينتشرن في الشارع بعد فترة المساء، وبالفعل وجدت الشارع منتشرا فيه عدد من الفتيات وكل فتاة يقف حولها سيارة او إثنتين للتفاوض والمساومة على الأسعار والمكان، وما لبثت قليلا حتى أتت الي مركبتي إحدى الفتيات ، فقالت؛ الساعة داخل السيارة بـ10 دنانير وداخل شقتي بـ 30 دينار، وتعجبت من جراءة الفتاة وصراحتها المطلقة، فسألتها هل انتي واثقة من أمان الشقة، فردت دون تردد “الشقة أمان جدا وما حد يقدر يقرب منها”، وهنا طلبت مني إتخاذ قرارا سريعا “بدك بالشقة ولا السيارة”، فقلت لها اركبي وما نختلف وخلال السير بالمركبة دار الحديث بيننا وسألتها ما الذي يجبرك على القيام بهذه الأعمال فردت ظروف الحياة والوضع المادي السيء وما في شغلة ثانية اقدر اعملها الا هذه الشغلة، وبعدها تظاهرت ان مكالمة هاتفية وردت الي، واستأذنتها للنزول من السيارة، فردت؛ ما في مشكلة بس حاسبني خمس دنانير على تعطيلي وطلعتي معك بالسيارة، وبعدها انصرفت لتذهب الى متسوق جديد وزبون أخر.

ومن خلال متابعة التحريات والخوض بالموضوع، بدأت تتضح الصورة الضبابية، فوجدت مصطلح جديد “بنات النهار” وهن اللواتي لا تسمح لهم الظروف من الخروج ليلا خشية الاهل، فهن يفضلن العمل نهارا تحت قناع العمل الشريف، وينتشرن في الشوارع بلبس أكثر ستر وحشمة من زميلات الليل.

ولا يقتصر الحديث عن الشارع المتواجد في الجبيهة، بل ان الظاهرة منتشرة في العديد من الشوارع ومنها شارع “الجاردنز” وشارع مكة وفي عدد من شوارع عبدون، فهل يطبقن بائعات الهوى قاعدة؛ من أمن العقاب أساء الأدب.

وهنا يقبى السؤال الأهم ما الذي أوصل مجتمعنا المحافظ دينيا وأخلاقيا لان يشاهد مرتع الرذيلة على جنابات الطرق دون القدرة على الردع، حيث توجهت بسؤال لأصحاب بعض المحلات التجارية هناك، ما الذي يسكتكم عن هذه الحالات ولماذا لا تقوموا بتنظيم شكوى جماعية للحد من الظاهرة، فكان اجماعهم على الإجابة؛ “يا عمي كلشي ولا نتورط مع هل عينات الهم ناس تحميهم”.

وختاما، نعلم ان لهذه الفئات طرق كثيرة للترويج لأعمالهم المنافية، ونعلم ان الرقابة الأمنية لن تستطيع منع الظاهرة ولكن نطالب بالحد منها، فطرقهم كثيرة وربما وسائل التواصل باتت عبارة عن سوق متكامل للتنسيق والأتفاق على هذه الأعمال، فمشكلتنا ليست امنية لكنها أزمة أخلاق وتربية وعدم رقابة من الأهل ومطالبة بعض الأهالي الفتاة بتأمين الأموال للمساهمة في المصاريف دون أن يعلموا ما الذي تقوم به الفتاة من أجل جلب تلك الأموال، وعليه يجب التوعية وتكثيف الحملات الأمنية لمنع تشويه صورة الشوارع الأردنية التي ما اعتادت الا على النخوة والشهامة وحفظ الأعراض.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

اخبار ذات صلة