الرئيسيةمحلياتالجالية العراقية في الأردن تقيم مجلس عزاء وتأبين لشهداء كنيسة الكرك

الجالية العراقية في الأردن تقيم مجلس عزاء وتأبين لشهداء كنيسة الكرك

المستقل – أقامت الجالية العراقية في العاصمة عمّان، ممثلة بمجلس الجالية، مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا على أرواح شهداء حادثة كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، وذلك في قاعة عشتار بفندق الرويال، بالتعاون مع إدارة الفندق وبالتنسيق مع  فاضل علوان والدكتور عبد الجبار الكبيسي والدكتور ماجد الساعدي.

وشارك في المجلس سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية وسفيرها غير المقيم لدى دولة فلسطين، عمر البرزنجي، بحضور نخبة من الأكاديميين ووجهاء العشائر والشخصيات الاجتماعية وجمع غفير من أبناء الجالية العراقية، من بينهم أبناء الجالية المسيحية، تعبيرًا عن مواساتهم لأسر الشهداء وتضامنهم مع الشعب الأردني.

وفي كلمة ألقاها نيابة عن أبناء الجالية، جدّد الأستاذ الدكتور محمد ثابت البلداوي عهد الولاء والوفاء لجلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، موجّهًا رسالة محبة واعتزاز إلى الأردن وأهله.

وأكد البلداوي أن العراقيين يعيشون مع إخوانهم الأردنيين أسرة واحدة، تجمعهم أواصر الأخوّة والمصاهرة والحياة المشتركة، ويتقاسمون الأفراح ويتواسون في الأحزان، مشددًا على أن مصاب أهل الكرك هو مصاب للجميع.

واستذكر ما عاناه العراقيون خلال سنوات عصيبة جراء الفكر التكفيري الذي قتل وهجّر الكثير من العائلات المسيحية في مدن سهل نينوى ومناطق أخرى من العراق، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي والتمسك بقيم المحبة والتسامح والعيش المشترك تشكّل أساسًا لتجاوز المحن وصون وحدة المجتمع وتماسكه.

من جانبه، أشاد السفير البرزنجي بالمبادرة وما تعبّر عنه من محبة ووفاء للأردن وأهله، مثمنًا روح التضامن والتآزر التي تجمع الشعبين الشقيقين، وتتجلى في مواقف المواساة والوقوف إلى جانب بعضهما في المحن.

وأثنى السفير على إدارة فندق الرويال والدكتور محمد ثابت البلداوي والشيخ الدكتور عبد الجبار الكبيسي، مقدّرًا جهودهم في إقامة المجلس واحتضانه، وما جسّدوه من حرص على التعبير عن تضامن الجالية العراقية مع أسر الشهداء والمصابين.

ودعا الله أن يديم على العراق والأردن نعمة الأمن والطمأنينة، وأن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وجسّد المجلس، بما شهده من حضور وتآزر، معاني الأخوّة والوفاء بين الشعبين الشقيقين، مؤكدًا أن المصاب واحد، وأن الروابط الإنسانية والاجتماعية بينهما تزداد رسوخًا بمواقف التضامن والمحبة .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

اقرأ ايضا