19 C
Amman
الخميس, أبريل 16, 2026
spot_img
الرئيسيةمحلياتالدلايكة يكتب: جلالة الملك والحديث للنخب

الدلايكة يكتب: جلالة الملك والحديث للنخب

المستقل – كتب : علي الدلايكة 

ما من لقاء شعبي او رسمي او رسالة او توجيه ملكي الا ويؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني على ان للنخب دور يجب ان تأخذه على محمل الجد وبما تتطلبه مصلحة الوطن العليا .

لم يأتِ هذا الكلام من فراغ وانما من خلال مشاهدات جلالته ومتابعته لمجريات الاحداث وتفاصيلها ومن خلال ما يطفوا على السطح من احداث واقوال وافعال للبعض من النخب حيث التناكف حينا وحيث التشكيك حينا اخر وحيث البعد عن الواقع احيانا.
 

ولاننا نمر بظروف غير مسبوقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا محفوفة بالتحديات وحيث اننا بدأنا بالاصلاحات على اختلافها وجب ان تتظافر جميع الجهود وتتوحد جميع الافكار باتجاه الصالح العام ويجب مأسسة العمل في اطره الدستورية والقانونية وبما يفضي الى عمل سياسي واقتصادي واجتماعي منظم على شكل برامج واقعية علمية وعملية ممكنة التطبيق تحاكي واقعنا وما يعانيه الوطن والمواطن  وهذا مظلته الانخراط بالعمل الحزبي المنظم بعيداً عن الصالونات والكولسات والمجالس الجانبية التي في جلها توجيه النقد المحبط للاطاحة بفلان وتقريب علان وابعاد علان حتى اصبحت اقرب ما يكون الى الشللية السياسية والتي اخذت تنخر بوحدتنا الوطنية وتعرقل مسيرتنا الاصلاحية والتي هي في بواكيرها.
 

لا يعقل ان نبقى نشاهد ونسمع التراشق بالتصريحات والتخندق والاحاديث الاتهامية بين البعض ومن خلال وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ومن النخب الذين كانوا يوماً في مراكز صنع القرار على اختلافها.
 

اليس الاقوم والانسب ان يستفاد من النخب وخبراتهم وحكمتهم ودرايتهم بان ينخرطوا بالعمل الحزبي ويشكلوا المرجع والموجه والناصح والدافع للشباب في العمل الحزبي ويكونوا الحكماء في القول والفعل والقدوة لغيرهم بعيداً عن تحقيق المكاسب الشخصية بان يفسحوا المجال لدماء شابة جديدة تأخذها دورها في المواقع القيادية في الوقت الذي اصبحنا نفقد الصف الثاني المؤهل في المواقع القيادية والادارية.
 

هذا النداء من جلالته تكرر مراراً واصبح واجب التفاعل معه والاخذ به وترجمته على ارض الواقع وان تكون هناك خطوات فاعله في هذا الاتجاه وهنا ايضاً على الاحزاب ان تنظم عملها وتخرج عن التقليد والمعهود من العمل الحزبي والسياسي وعلينا ان نبتعد عن الزحام الذي يعيق الحركة ويشتت الجهود والافكار ويضعف النتائج المرجوة .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

اقرأ ايضا