المستقل – أفادت وكالة تسنيم الإيرانية اليوم الأحد، أن القوات المسلحة الإيرانية أجبرت ناقلتي نفط أخريين على العودة من مضيق هرمز.
وكانت الناقلتان ترفعان علمي بوتسوانا وأنغولا، وتعتزمان العبور من هذا الممر المائي الاستراتيجي، إلا أن الإجراء السريع من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أرغمهما على تغيير المسار والتراجع، وفق الوكالة.
وتعرضت ناقلتان هنديتان لاعتراض وإطلاق نار تحذيري من زوارق إيرانية في مضيق هرمز يوم السبت، في حادث جديد يعكس هشاشة الوضع بالممر البحري رغم إعلان طهران سابقا عن فتحه أمام الملاحة التجارية.
وبحسب وسائل إعلام هندية ودولية، فتحت زوارق تابعة للبحرية أو الحرس الثوري الإيراني النار باتجاه ناقلتين تحملان العلم الهندي بينما كانتا تعبران شمال شرق عُمان، ما أجبرهما على التراجع والابتعاد عن المضيق.
وأكدت المصادر أن الطلقات لم تصب هيكل السفن ولم تُسجَّل إصابات بين الطواقم، لكن الحادث دفع نيودلهي إلى استدعاء السفير الإيراني للاحتجاج وطلب توضيحات، في وقت تقول فيه طهران إنها أعادت تشديد القيود على المرور عبر هرمز ردا على الحصار البحري الأمريكي.


